MICHIGAN ARAB TIMES            ALHADATH NEWSPAPER

 BASSAM MOURAD Publisher & Editor-in-Chief               Phone & Fax(313) 945 9942    Cell Direct(313)522 5952

HOME               

PICTURES        

ABOUT US        

ADVERTISE      

LINKS               

CONTACT US    

ARCHIVE        

 

الادوية العشبية لانقاص الوزن

 

 

Al-Jazeera Satellite Channel         
Naharnet.
Al-Raya
Al-Sharq
Al-Watan
Qatar News Agency
Qatar Info Magazine
Arabic.cnn.com

Middle-east-online.

Daily newspaper

Washington Times

A-Ayyam

 Akhbar Al Khaleej  

 Al Ahram

 Al Anwar Online 

 Al Gumhuryah 

 Al muakhat 

 Al Seyassah 

 Al Thawra 

 Al Ttariq 

 Al Watan 

 Al Watan Online 

 Al Yaum  

 AL-Baath Daily Political 

 Al-Bayan 

 Al-Hayat News 

 Al-Ittihad 

 AL-Jareeda 

 Al-Jazirah 

 Al-khaleej  

 Al-Madinah 

 Al-Massaiah 

 Al-Nahar 

 Al-Qabas  

 Al-Rai  

 Al-Raia Alaam 

 Al-Raya 

 Al-Rayath 

 Al-Sharq 

 Al-Watan 

 Alalam Alyoum 

 Alarab 

 Alarab-Alyawm 

 ALAYAM 

 Alayyam  

 Alosbua.com

 Alquds Newspaper

 Alray Alaa'm 

 Alsharq Al-Awsat 

 Alwaan

 Arab Gate 

 As-Safir  

 Bab.com

 Bahrain Tribune 

 BBC Online 

 Cars Magazine

 Dubai News  

 Dubia Media City 

 Ech-chaab

 El Moudjahid 

 El watan 

 El-Khabar 

 El-Sha'ab

 El-youm 

 Emirates Media Inc. 

 Emirates News Agency  

 Gulf Daily News

 Gulf News

 Horizons 

 Iraq2000 site 

 Jordan Times

 Khaleej Times 

 ksa today

 Kuwait Times 

 kuwaiti corner

 La Presse

 latribune 

 Lebanon.com Online

 liberte-algerie

 Marocnews.com

 Middle East Online

 Morocco and Africa

 Naseej News

 Oman Observer

 SudanHome

 Teshreen online

 Thawra

 The Daily Star

 UAE Today

 Yemen Online

* فلسطين:        
::
جريدة القدس
::
جريدة الأيام
::
أخبار النقب
::
البيادر السياسي

 قطر* :
::
صحيفة الراية :
::
صحيفة الوطن
::
جريدة الشرق

* الكويت:
::
جريدة الوطن
::
الرأي العام
::
السياسة
::
جريدة القبس

 لبنان:
::
جريدة السفير
::
جريدة النهار
::  جريدة
[الأنوار
::
جريدة العهد
::
الأسبوع العربي

* ليبيا:
::
الزحف الأخضر
::
الفجر الجديد
::
الجماهيرية
::
الشمس

* مصر:
::
الأهرام
::
الشعب
::
الوفد
::
المساء
::
الجمهورية
::
العالم اليوم
::
صحيفة العرب الإلكترونية

* المغرب:
::
الصباح

* اليمن:
::
الأيام
::
الطريق
::
الثورة
::
الجمهورية
::
26-سبتمبر
::
رأي

المهجر
::
الحيـاة :بريطانيا
::
القدس العربي بريطانيا
::
إيلاف بريطانيا
::
الزمان  بريطانيا
::
العرب  بريطانيا
::
قدس برس  بريطانيا
::
الشرق الأوسط  بريطانيا
::
الاتجاه الآخر سوريا
::
الوطن : من أمريكا
::
المحرر الأسترالي أستراليا
::
المرآة  كندا
::
المراسلي بريطانيا
::
مجلة فلسطين  أمريكا

* الأردن:
::
جريدة الدستور
::
جريدة الرأي
::
العرب اليوم
::
الحدث الأسبوعي
::
شيحان
::
السبيل

* الإمارات:
::
جريدة الاتحاد
::
جريدة البيان
::
جريدة الخليج
::
مجلة الكمبيوتر الشخصي
::
مجلة إنترنت العالم العربي

* البحرين:
::
أخبار الخليج 
::
جريدة الأيام

* تونس:
::
جريدة الصحافة

* الجزائر:
::
صحيفة الشعب
::
جريدة الخبر
::
جريدة الفجر

* السعودية:
::
جريدة الجزيرة
::
جريدة المدينة
::
جريدة الرياض
::
صحيفة اتجاهات
::
جريدة الوطن
::
أخبار نسيج

* السودان:
::
صحيفة الرأي العام
::
الخرطوم
::
القناة
::
الوطن

* العراق:

* عمان:
::
صحيفة عمان
::
جريدة الوطن

         

     

                   

      

Abduh.net

          

 

                                             

                               

 

مـواقـع أخـبـاريـه

نسيج الاخبارية اريبيا اون لاين محيط
باب.الجريدة موقع الجريدة مركز دانه الاخباري
البوابة أخبار عجيب هيئة الاذاعة البريطانية
السعودية اليوم موقع البراق اخبار السهل
رويتر العربية موقع القناة الكوكب العربي
لسان الحال لبنان 2000  صوت أمريكا
أخبار عربية أخبار الخليج عرووب
أخبار العالم العربي أخبار دبي كل الأخبار
السي ان ان العربية عربستان مرآة العرب
    المركز الصحافي الدولي

مواقع أخبارية عالمية

MSNBC Fox News BBC News
The Times Black Stump Yahoo News
ABC News 365 Focus
AFP USA TODAY BOSTON
Examiner Handel Splatt Tele Graph
CNN Africa Daily Ananova
Middle east daily Europe daily Australia daily
  Asia daily World News

وكـلات الأنبـــاء

وكالة الانباء العمانية وكالة انباء الامارات وكالة الانباء القطرية
وكالة الانباء اليمنية وكالة الانباء السعودية وكالة الانباء السورية
وكالة الانباء الكويتية وكالة الانباء الفلسطينية وكالة الانباء العراقية
الوكالة الوطنية للإعلام بلبنان وكالة الأنباء الاردنية وكالة الأنباء الجزائرية
وكالة رويترز وكالة أسوشيت برس اخبار تونس
وكالة الأنباء الايرانية وكالة أنباء الخليج وكالة فرانس برس
وكالة أنباء أنترفاكس وكالة الانباء الالمانية وكالة رويترز العربية
    وكالة أنباء ايتر تاس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طرابلس مدينة السلام

قلعة طرابلس من اعمال الفنان ديفيد كوراني

ثلاثة آلاف سنة من التاريخ

احتلت طرابلس مكانة مرموقة ولعبت دوراً مميزاً عبر تاريخها الطويل وعلى امتداد نيف وثلاثة آلاف سنة منذ تأسيسها الذي يعود الى عهد الفينيقيين . واستعصت طرابلس على الكثير من الفاتحين منذ فجر التاريخ حتى انها كانت المدينة الوحيدة التي لم يتمكن البيزنطيون من دخولها اثناء اجتياحهم المدن والحصون على طول الساحل الشرقي للبحر الابيض المتوسط . وبالرغم من شدة تحصينها فقد خضعت للفتح الاسلامي عام 18 هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب . ويحكي تاريخ طرابلس قصة النضال والبطولات والتصدي المتواصل والمستمر على امتداد العصور والعهود ، ابتداء بالعصر الاموي الى العهدين العباسي والطولوني وامتداداً الى عصر الدولتين الاخشيدية والفاطمية ، ثم في ظل بني عمار ومروراً بالصليبيين الذين دمروا المدينة واحرقوا مكتبتها ، وكانت آنذاك احدى اعظم المدن الاسلامية جمالاً وروعة وثراء . وقد سجل التاريخ لأبناء طرابلس آيات من البطولة في المقاومة والصمود في نضالهم ضد الصليبيين الى ان تم تحريرها في عصر المماليك في عهد السلطان قلاوون عام 1289 ، وهو الذي هدم المدينة القديمة وامر ببنائها من جديد . وتحفل طرابلس اليوم بالكثير من آثار سلاطين المماليك التي ما تزال ماثلة للعيان في العديد من احياء طرابلس القديمة التي اشتهرت بالمساجد والحمامات والخانات والبيمارستانات والتكايا والزوايا والمدارس والمزارات والمقامات وغيرها .

وقد بلغت طرابلس شأواً عظيماً من الحضارة والمستوى الثقافي في عهد بين عمار وقبيل الغزوات الصليبية ، كما فاقت شهرتها في العلم كل ما كان لها من شهرة في القتال والحروب . وقد أقيمت فيها "دار العلم" آنذاك التي جمعت في مكتبتها ما يزيد عن مائة الف كتاب ، كما كان فيها مصنع للورق شجع على حركة التأليف والكتابة والترجمة والنسخ حتى قيل ان طرابلس صارت جميعها دار علم .

واستطاعت طرابلس بعد سقوطها في ايدي العثمانيين عام 1516 وعلى مدى اربعة قرون ان تلعب دوراً ثقافياً بارزاً في حين احتفظت بأهميتها السياسية ودورها العسكري واصبحت حاضرة لولاية كبيرة في ساحل الشام . وقد ازدادت عمراناً واتساعاً وتضاعف عدد مساجدها ومدارسها وتجاورت المساجد والمدارس ، بل تلاصقت ، وكثر عددها بشكل يثير الدهشة ، حتى ان المدرسة كانت تفصلها عن المدرسة القريبة منها مدرسة اخرى مجاورة ، وبلغ عددها قبل نيف وثلاثماية سنة اكثر من ثلاثماية وستين مسجداً ومدرسة على عدد ايام السنة !

وحين فرض الانتداب الفرنسي على لبنان بعد ان اقيمت دولة لبنان الكبير ، شهدت طرابلس صراعاً مريراً وحركة مقاومة شديدة ضد الانتداب بقيادة الزعيم الراحل عبد الحميد كرامي الذي كانت حكومة الملك فيصل في دمشق قد عينته حاكماً على طرابلس . ومنذ ان اعلن لبنان استقلاله عام 1943 وطرابلس ترفع راية العروبة في لبنان وتشكل الدعامة القوية لاستقلاله في ظل الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية .

ان طرابلس اليوم تستلهم ماضيها التليد الزاخر بمعالم الحضارة والعمران والحافل بالعطاء العلمي الضخم ، لتواصل المسيرة على خطى الاوائل الذين بنوا فأعلوا البنيان في مختلف ميادين العلم والحضارة ، وترنو الى المستقبل بعزيمة صادقة ترفدها طاقات ضخمة يزخر بها ابناؤها ، وتزهو بمعالم البنيان والعمران التي تملأ جنباتها ، كما تزدحم بعدد كبير من المدارس والمعاهد والكليات التي توجت اخيراً بمشروع انشاء جامعة المنار – مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي – الذي يشكل صرحاً علمياً تفاخر به طرابلس والشمال ولبنان عامة .

 

خان الخياطين موقع اثري في مدينة طرابلس و موجود في  منطقة الاسواق الشعبية بالقرب من نهر ابو علي

 

تقع طرابلس، عاصمة لبنان الشمالي وثاني المدن اللبنانية، على بعد 85 كيلومتر إلى الشمال من بيروت. وهي مدينة مضيافة امتزج فيها الحاضر بالتاريخ وتعايشت فيها الحركة الاقتصادية النشطة مع نمط عيش وديع

تضم طرابلس عدداً كبيراً من البُنى التاريخية والأثرية ومن بينها ما يزيد على أربعين بناء مسجلاً على لائحة جرد الأبنية الأثرية، من مساجد ومدارس وخانات وحمامات تعود معظمها إلى عصر المماليك، وبخاصة إلى القرن الرابع عشر للميلاد. ويشكل كل سوق أو خان من أسواقها وخاناتها حيزاً عمرانياً مميزاً ما زال يحتفظ بعدد من الخصائص الموروثة منذ القرون الوسطى بحيث يجمع بين أصحاب الحرفة أو المهنة الواحدة من خياطين وصاغة وعطارين ودباغين وصابونجيين وغيرهم

رحلة في التاريخ

إن المصادر التاريخية وبعض المكتشفات الأثرية، على قلتها، تسمح لنا اليوم بتأكيد حقيقة وجود طرابلس في القرن الرابع عشر ق.م. عندما كانت المدينة تقوم على التلة المعروفة اليوم باسم "تلة أبي سمرا"، وكانت تحمل آنذاك اسم "وحليا" على حدّ ما جاء في رسائل "تل العمارنة". غير أنه ليس من السهل تلمّس تاريخ المدينة بشيء من الوضوح إلاً بدءاً من القرن التاسع ق.م. ففي تلك الفترة، قام الفينيقيون بإنشاء محطة تجارية عند أطراف شبه الجزيرة التي تغطيها اليوم مدينة الميناء. ثم ما لبثت تلك المحطة أن تحولت في غضون العصر الفارسي إلى مركز اتحادي يضمّ ممثلي الجاليات الصيدونيّة والصورية والأروادية الذين كانوا يجتمعون فيه لبحث الأمور الخطيرة التي تهمهم. ومن خلال موقعها الجغرافي المميز على المدخل الجنوبي لسهل عكار، ومن خلال مرفأيها الطبيعيين وسبحة الجزر الصغيرة التي تحميها من جهة البحر، كانت طرابلس تتحكم في تلك الأيام بإحدى أهمّ عُقد طرق المواصلات العسكرية والتجارية في المنطقة، وهي تلك التي كانت تربط الطريق الساحلية بالبر الشامي عبر فُرجة حمص

بقيت طرابلس في غضون العصر المتأغرق، في أيام خلفاء الاسكندر الكبير، قاعدة بحرية هامة، وما لبثت أن بلغت في نهايات تلك الحقبة درجة معينة من الاستقلال الذاتي، مستفيدة من الظروف التي أتاحتها الصراعات الداخلية التي عصفت بالدولة السلوقيّة. غير أن المدينة لم تبلغ أوج عزها إلا في العصر الروماني، فارتفعت فيها الأبنية الرسمية والعامة. وما تزال مسكوكاتها تفيدنا عن معابدها، كمعبد "البعل القدّوس"